خطبة بعنوان: { أمن يجيب المضطر } لفضلية الشيخ/ محمد بن عبد الرحمن العريفي MP3 96 kbps

الثلاثاء



الخطبة بعنوان: أمن يجيب المضطر؟
لفضلية الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن العريفي.

النقاط الأساسية للخطبة:
1- لابد أن يعلم الإنسان أن الدعاء عبادة يتعبد لله تعالى بها، سواء يحتاج لرفع نقمة أو لا يحتاج.. ولا ينبغي أن ينتظر حتى تصيبه الكُرَب، بل يدعو الله تعالى بأن يحفظ له النعم والصحة والعافية.
2- على الإنسان أن لا يستعجل في استجابة الدعاء، وأن لا يعتدي بالدعاء، بل يسأل الله عز وجل أن يرزقه بما يشاء.
3- يجب على الإنسان أن يؤمن بأن الله قادرٌ على استجابة أي دعاء، مهما كانت الظروف.. فلا شيء يصعب على الله تعالى.



مقدمة الإصدار: إذا حل الهم وخيم الغم واشتد الكرب وعظم الخطب وضاقت السبل وبارت الحيل وإذا اشتد المرض بالمريض وقلت حيلته وضعفت وسيلته وعجز الطبيب وحار اللبيب
((أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ...))
يدعوه الغريق في غرقه.. والمريض في كربه.. والأسير في أسره.. قلوب العباد ونواصيهم بيده.. وأزمة الأمور معقودة بقضاءه وقدره.. فهو أحق من ذكر.. وأعز من عبد.. وأعظم من حمد.. وأولى من شكر.. وأنصر من ابتغي.. وأرأف من ملك.. حلمه بعد علمه.. وعفوه بعد قدرته.. ومغفرته عن عزته.. فيدعونه مخلصين له الدين.. ويرجونه ولا يرجون أحداً سواه.. فتتعلق له القلوب.. وتنسى سواه.. وتنطرح بين يديه.. وتتوكل عليه.. فتتذوق حلاة الإيمان..
((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان))
وفي لحظة واحدة يغفر ذنبا.. ويستر عيباً.. ويكشف كرباً.. ويفك عانياً.. ويكسو عارياً.. ويشفي مريضاً.. وينصر مظلوماً.. ويقصم ظالماً.. ويغيث لهفانا..
فجعل يستغيث ربه: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض.. فتهتز أبواب السماء.. تعرفوا إليه في الرخاء.. فعرفهم في الشدة.. إن العبد إذا اتقى الله.. وحفظ حدوده وحقوقه في رخاءه.. رعى صلاته وصومه.. وغض بصره.. وحفظ فرجه.. فقد تعرف بذلك إلى الله.. فعرفه الله تعالى في الشدة..


 هذا الإصدار من إنتاج: مؤسسة صدى القمم للإنتاج الإعلامي - بالرياض.

الجودة: MP3 - 96 kbps  |||   الـحـجـم: 42.3 ميجابايت  |||  الـمـدة: 01:01:41

0 التعليقات:

  © Blogger template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP